الى زميلي يحيي الصوفي
أعرف تماما ما تشعر به يا زميلي
فلا ذنب لنا بكل هذا، صدقني
ليس لنا ذنب بأن يكون احدى أبنائنا على سرير الشفاء ونحن نتمخض في الحياة تعساء
لا ذنب لنا بأن يكون الخالق قد أختار عبيده الأتقياء كي يمتحن قوتهم وايمانهم به
ليس عفويا كان اختيار المؤمنين والذين يخافونه
وليس عفويا بأن نمتحن بكل هذه القسوة
وليس عارا علينا بأن يكون أحد أبنائنا ملاذ الفراش
اصبر يا زميلي
اصبر وتقبل
اصبر فالصبر كما لقنونا اياه جميل
الآن بت أعرف ما لقنونا به في الماضي
بأن يكون دائما الصبر هو مفتاح الفرج
أتمنى لابنك ولكل مريض الشفاء العاجل
الكاتبة الروائية دينا سليم
استراليا
To: SyrianStoryFriends@yahoogroups.com
From: sanitaryware_kh@...
Date: Mon, 1 Oct 2007 07:32:11 +0200
Subject: RE: SyrianStoryFriends الامتحان العسير
بخالص أمنياتى بالشفاء العاجل
منير عتيبة-مصر
From: SyrianStoryFriends@
yahoogroups. الامتحان العسيرcom [mailto:SyrianStory Friends@yahoogro ups.com] On Behalf Of dr.jamal
Sent: Sunday, September 30, 2007 9:10 PM
To: SyrianStoryFriends@yahoogroups. com
Subject: Re: SyrianStoryFriends
أخي العزيز
من كل قلوبنا ندعو له بالشفاء ولك زاد التقوى ياأخي العزيز
----- Original Message -----
From: zakia allal
Sent: Sunday, September 30, 2007 2:42 PM
Subject: RE : SyrianStoryFriends الامتحان العسير
الأخ الكريم والأستاذ الفاضل يحيى الصوفي
ولدك ولدنا ..وجعك وجعنا .. وهذ الألم الذي تحسه لمرض ابنك نحسه نحن أيضا ، ليس في أشعارك فقط بل هذا العسر الذي يكون فيه أب عند مرض ولده
إننا لا نملك سوى ان نرفع أيدينا إلى العلي القدير ليعجل بشفاء ابنك ويمتعك بشبابه ونجاحه ، ولا نملك أيضا - سوى أن نهمس لك بمحبة صادقة بأن قلوبنا معك
زكية علال
syrianstory <syrianstory@yahoo.fr > a écrit :
![]()
كتبت من وحي المرض الذي الم بولدي عادل ابن العشرين ربيعا الطالب
في كلية طب الاسنان في ليون شفاه الله
ادعوا له بالشفاء العاجل في هذا الشهر الفضيل جزاكم الله خيرا
بنَيَّ.... لا تخف...
فليس في طيبة القلب التي عرفت بها...
من إثم...
مهما جارت عليك السنين.
انه امتحان الباري لك...
لا... ولن يكن قصاصا أنت بريء منه...
نظيف... طيب السريرة...
ابيض الكفين.
وذاك الذي ينساب في دمك الطاهر...
سماً...
ويلوث أينما حل الوريد والشرايين.
هو بعض من الحقد الأعمى...
الذي ضل الطريق...
بعد أن فقد من ضميره كل دين.
فلينتشي كل بائس كاره لي...
ولشبابك الغض...
بما حل بك ظلماً...
فهل سيطيل عمره به...
هل سيغنى... ويبرأ من سقم غله...
ويعلى به على العالمين.
***
أنت كشجرة باسقة... مثمرة...
يكثر الطامعين بها...
لا يطالوها إلا بالعصا تارة...
وتارة بالحصى...
إن هي لم تدرك باليدين.
وهو قدر المعطاء منها...
فاليبس لا تفيد إلا غنيمة...
للحطابين.
***
الهي لماذا اخترته لهذا الامتحان الصعب؟...
وهو زهرة فتياني...
لم يعرف يوما الغيظ...
وطيبة القلب خصلة من خصاله الحميدة
عششت به منذ أن كان جنين.
الكي تؤدب الخلق به!؟...
وهو دائم الطاعة لك...
مسبحاً... شاكراً...
وسجوده لك شاهداً...
خمس مرات في اليوم...
لم يؤخرها... ساعةً...
منذ أن عرف فرائضه وهو يانع...
وعرف دين المسلمين.
أهكذا تكافئ كل طائع لك!...
في خلقك...
أهكذا يكون امتحان رب الكون!؟.
أنا المذنب الوحيد
إن وجد ذنب ومذنب...
فلماذا عليه أن يدفع عني الدين!.
***
أنا المذنب لأنني كنت سبب وجوده...
وفاخرت بحسنه وخلقه... وتأدبه...
وأهديته... قربانا على موائد المقربين.
لم أكن ادري بأنني سأقصم ظهره!...
بالعداوة المبطنة التي تحوم حوله
كالأفاعي...
لم أكن ادري بأنني...
لم أكن محاطا إلا بحفنة من الحثالة الفاسقين.
يمارسون الحقد الأسود...
والسحر...
ولا تعرف شفاهم الصلاة
على أفضل المرسلين.
***
أنا المذنب الوحيد...
لأنني علمته الحب...
والتآخي...
والحنو على الصغير...
واحترام الكبير...
ومد يد العون لأي كان...
ساعة العوز...
ولو كان من الظالمين.
وخبأت عنه طعومه...
الحذر من النفاثات في العقد...
ومن شر الحاسدين.
***
أنا المذنب الوحيد...
لأنني لم أحصنه بالجفاء...
وقلة الحياء...
والغدر...
وهم سمات العصر من الفائزين.
وخلت لبرهة بأنني اعكس...
ما بنفسي من فضائل...
تحمه من نوائب الدهر...
مهما غلت المظالم...
فالنصر في مذهبي...
لن يكون إلا من نصيب المتقين.
أبتقوى البريء... ربى...
تمتحنني!؟...
وأنا الظالم...
وهو من كل ذنب منزه...
لم يتخلف يوما عن بذل العون...
لكل محتاج...
يسعى إليه بخفيّ حنين.
***
يا ليتني لم أغزو به
عالم الظلم...
لم اكسبه هويتي التي افتخرت بها...
وتركته في جنة هو بها
راض قرير العين.
***
ربي هل حقا حان وقت الاختبار؟...
وهل اخترت أطيب شباني لهذا الامتحان؟.
آلا يكفني عشرات السنين...
احرث فيها الأرض الجدباء...
واغرس فيها الياسمين!.
وكالأهبل خلت دموعي أمطارا تسقيها...
وآمنت بقوة رب العالمين!.
لم اعرف أن في جدب الأرض عقماً...
لا تفد فيه دموعي...
ولو جرت انهارا تسر الناظرين.
***
سبحانك ربي...
لا تمتحني في صبري...
فأنا ضعيف...
مقطع الأوصال...
مقصوص الجناحين.
لي دهرا أرمم أضلاعي وأطرافي...
علني أؤدي الأمانة بإخلاص...
واصل بمن ائتمنتني عليهم
إلى ضفة آمنة...
إلى بر يقين.
فان كان من حساب علي أو دين
فخذه مما منحتني إياه...
من بقايا قوة...
واعد الشباب...
والصحة...
والعافية...
لبريء لم يكن له في معاركي...
في الحياة...
من ذنب...
سوى انه راض للوالدين.
فلا تأخذه في ذنب غيره...
امنح له القوة...
اعد الفرحة لمقلتيه...
اعد له الجناحين.
كن رؤفاً... حليماً...
عادلاً... بارئاً
شافياً...
أليست تلك من صفاتك...
وأسمائك...
التي بها يفاخر المؤمنين.
------------
--------- - يحيى الصوفي جنيف في 30/09/2007
الساعة الثالثة صباحا - كتبت من وحي المرض الذي الم بولدي عادل شفاه الله
مع تحيات يحيى الصوفي
مؤسس ورئيس تحرير القصة السورية
للانضمام إلى مجموعة أصدقاء القصة السورية
![]()
Ne gardez plus qu'une seule adresse mail ! Copiez vos mails vers Yahoo! Mail
size=2 width="100%" align=center>Internal Virus Database is out-of-date.
Checked by AVG Free Edition.
Version: 7.5.446 / Virus Database: 268.18.3/696 - Release Date: 04/02/1428 03:19 م
Explore the seven wonders of the world Learn more!
