Search the web
Sign In
New User? Sign Up
St_Takla · St. Takla Haymanout Church †St-Takla.org
? Already a member? Sign in to Yahoo!

Yahoo! Groups Tips

Did you know...
Want your group to be featured on the Yahoo! Groups website? Add a group photo to Flickr.

Best of Y! Groups

   Check them out and nominate your group.
Having problems with message search? Fill out this form to ensure your group is one of the first to be migrated to the new message search system.

Messages

  Messages Help
Advanced
Messages 2921 - 2950 of 2950   Newest  |  < Newer  |  Older >  |  Oldest
Messages: Show Message Summaries   (Group by Topic) Sort by Date v  
#2950 From: Rita Zakko <ritazakko@...>
Date: Sun Feb 15, 2009 10:16 am
Subject: الأخوين- The two brothers
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 


 
    منذ زمن بعيد فى بلاد بعيده عاش شابان ، كانا مثل كثير من الشباب الذين نعرفهم الآن
 
    كان الأخوان محبوبين إلا أنهما غير مطيعين، لوجود نزعه متمرده بداخلهما، وأصبح سلوكهما سيئا بالفعل ، عندما شرعا فى سرقة الأغنام من جيرانهم من الفلاحين، وهو جرم كبير فى المناطق الريفية
 
فى زمن بعيد وفى يوم من الأيام قبض الفلاحون على اللصين، وحدد الفلاحون مصيرهما : سوف يوشم الأخوان على جبينهما بالحرفين " س ، خ " اللذين يرمزان إلى : " سارق الخراف " ولسوف ترافقهم هذه العلامة طوال حياتهم
   
  أحد الأخوين شعر بخزى شديد بسبب هذه العلامة، لدرجة أنه رحل، ولم يعرف عنه شيئا بعد ذلك ، أما الأخ الثانى فقد ندم أشد الندم وقرر أن يصلح خطأه نحو الفلاحين الذين أساء إليهم ، فى البداية تشكك فيه الفلاحون وابتعدوا عنه ، ولكن هذا الأخ كان مصرا على إصلاح أخطائه، فحينما كان يمرض أى شخص، كان سارق الخراف يأتى ليساعده ببعض الحساء ، والكلمات الحانية ، وعندما يوجد من يحتاج الى مساعده فى عمل ما ، كان سارق الخراف يمد له يد المساعده ، ولم يكن يفرق بين غنى وفقير ، فقد كان يساعدهم جميعا، ولم يكن يقبل أجرا على أعماله الخيرّه، فقد عاش حياته للآخرين
      وبعد سنوات عدّه ، مرّ مسافر بالقرية ، وجلس فى المقهى على الطريق ليتناول غذاءه ، فرأى رجلا عجوزا موشوما بوشم عجيب على جبينه ، وكان العجوز يجلس بالقرب منه ، ولاحظ الغريب أن كل من يمر بهذا الرجل من أهل القرية يقف ، ويتحدث معه أو يقدم احترامه ، وكان الأطفال يتوقفون ليحتضنوه ، أو ليحتضنهم هو بدفء
فأصاب الغريب الفضول وسأل صاحب المقهى : " إلام يرمز هذا الوشم العجيب ، الموجود على جبهة هذا الرجل العجوز ؟
فأجابه صاحب المقهى : " لا أعرف ، فلقد حدث هذا منذ زمن بعيد " ثم صمت برهة ليفكر ، ثم استأنف قائلا : " ولكننى أظن أنها ترمز " لساع فى الخير "




See how Windows Mobile brings your life together—at home, work, or on the go. See Now

See how Windows Mobile brings your life together—at home, work, or on the go. See Now

#2949 From: Rita Zakko <ritazakko@...>
Date: Wed Feb 4, 2009 7:44 am
Subject: صفات أمى- My Mom
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 







 
كنت قد بلغت العاشره من عمرى عندما أ ُصيبت أمى بالشلل، نتيجه لوجود ورم فى عمودها الفقرى، وكانت قبل هذا إمرأه مفعمه بالحيوية والحياه وكانت نشيطه لدرجه أنها أذهلت الكثير من الناس، وحتى أنا كطفله صغيره كنت مذهوله بأعمالها وجمالها، ولكن فى الحادية والثلاثين، تغيرت حياتها وكذلك حياتى أنا ايضا
كانت طوال الليل - على ما أظن - كانت تتمدد على ظهرها، راقده على سرير بالمستشفى، لإصابتها بورم حميد أقعدها، ولصغر سنى حينها لم أدرك معنى كلمه " حميد " إلا أنها لم تعد أبدا كما كانت
لا زلت أتذكرها قبل أن يصيبها الشلل : كانت ذات شخصية اجتماعيه وكثيرا ما تستقبل ضيوفا، كما كانت تقضى ساعات طويله فى إعداد المشهيات، ووضع الزهور- التى كنا نقطفها من الأحواض الموجوده فى فناء المنزل-  بكل أرجاء البيت، وكانت أحيانا تقوم بإعادة ترتيب أثاث المنزل، لإفساح المجال للأصدقاء كى يسعدوا. وفى الحقيقة كانت أمى أكثرهم حبا للمرح
كنت أؤمن بأنها تستطيع فعل أى شئ ، سواء كان لعب التنس (حيث فازت ببطولات أثناء الجامعه ) أو الحياكه (فقد صنعت كل ملابسنا) أو التصوير الفوتوغرافى (وقد فازت فى مسابقه وطنيه للتصوير ) أو الكتابه (فقد كانت تكتب عمودا فى صحيفه) أو الطهى ( خاصة الوجبات الأسبانية التى كانت تصنعها لأبى
والآن وبالرغم من عجزها القيام بأي من هذه الأشياء، إلا أنها واجهت المرض بنفس الحماس التى كانت تواجه به كل أمورها الأخرى
أصبحت كلمات : " كالشلل " ،  " العلاج الطبيعى " جزءا من حياه غريبه دخلناها سويا، وأضفت عليها " كرات الأطفال المطاطيه" ، التى كانت تعتصرها بكفيها - كنوع من العلاج - غموضا لم يدخل الى حياتها من قبل أبدا ، وتدريجيا بدأت فى رعاية أمى التى طالما رعتنى ، وانا صغيره، وتعلمت أن أعتنى بشعرى وشعرها أيضا ، وأخيرا أصبح شيئا روتينيا أن أصطحبها بكرسيها المتحرك الى المطبخ كى تعلمنى فنون تقشير الجزر، والبطاطس ، وكيفية خلط اللحم المشوى، مع الثوم الطازج ، والملح وشرائح الزبد
 
وعندما ذكر العكاز أمامى لأول مرة اعترضت قائله : لا أريد لأمى الجميله أن تستخدم عكازا " . ولكنها قالت : " ألا تفضلين أن اسير بعكاز عن أن لا أسير مطلقا " ؟
 
كان كل إنجاز تحققه حدثا هاما بالنسبة لكلينا : " الآله الكاتبة الكهربائية ، السيارة ذات المكابح والمقود الآلى ، عودتها للجامعه ، حيث حصلت على درجة الماجستير فى التعليم الخاص
 
وتعلمت كل ما استطاعت تعلمه عن المعاقين، وأخيرا أسست جمعية دعم أنشطه تسمى  متحدو الإعاقة ) وفى أحد الأيام، وبدون أن تخبرنا مسبقا، اصطحبتنى أنا واخوتى لاجتماع تلك الجمعية.لم أرى من قبل، هذا العدد من المعاقين، وعدت الى البيت، وأنا أفكر بتمعن فى مدى ما نتمتع به من حظ وافر. وبعد ذلك أخذتنا مرات ، ومرات لمثل هذه الاجتماعات حتى أنه لم يعد يسبب لى أى صدمة أن ارى رجلا أو إمرأه بدون أرجل، أو أذرع. وقامت أمى بتقديمنا الى بعض ضحايا الشلل الدماغى مؤكده، أن معظمهم كانوا فى مثل حيويتنا بل وأكثر، وعلمتنا كيفية التعامل مع المعاقين ذهنيا ، موضحه مدى ما يتمتعون به من ودّ للناس، لا يتمتع به " الأسوياء" ، وخلال كل هذا ظل أبى محبا ومشجعا
ولأن أمى تقبلت حالتها بهذا التفاؤل ، فنادرا ما شعرت بالحزن والاستياء تجاه تلك الحاله، ولكنى لن انسى أبدا اليوم الذى انهارت فيه سعادتى، فبعد فتره كبيره من تراجع صوره أمى وهى ترتدى الأحذية العالية - من ذهنى - كان هناك حفلا فى منزلنا، وفى هذا الوقت كنت فى مرحلة المراهقة، وبينما كنت أتطلع الى أمى وهى منزويه فى احد الجوانب ناظره الى أصدقائها، وهم يمرحون، كان يعتصرنى الألم من قسوة ما تعانيه، وفجأه رجع بى الزمن الى أيام طفولتى، وتراءت أمامى ثانية صورة أمى، وهى تمرح لامعه
وتساءلت :هل تذكرت أمى هى أيضا ؟ وسرت بتلقائيه تجاه أمى، وعندما لاحظت بالرغم من ابتسامتها أن عيناها مملوءتان بالدموع، هرعت خارج الغرفة، واتجهت الى غرفتى ودفنت وجهى فى وسادتى، وذرفت دموعا غزيره، كل الدموع التى لم تذرفها هى أبدا ، ولأول مره سخطت على الحياه وظلمها لأمى
وظلت ذكرى ابتسامة أمى المتلألئه فى داخلى، ومنذ تلك اللحظه نظرت إلى عزمها على تخطى فقدها للعديد من المزايا، ورغبتها فى المضى قدما- وهى أشياء كنت أعتبرها مسلمات- على أنها ألغاز كبيره، ومصادر إلهام قويه
وعندما كبرت، وعملت فى مجال إصلاحيات الأحداث ، أصبحت أمى تستمتع بالعمل مع المسجونين، واتصلت بالسجن، وطلبت أن تقوم بتدريس الكتايه الإبدعيه للمسجونين، وأتذكر كيف كانوا يتجمعون حولها، كلما ذهبت هناك، وبدوا يتمسكون بكل كلمه، كما كنت أفعل وأنا طفلة
وعندما أصبحت لا تستطيع الذهاب الى السجن كانت تراسل العديد من المسجونين
وفى احد الأيام طلبت منى امى أن ارسل خطابا الى سجين يدعى " مارك " وسألت إذا ما كان يمكن أن أقرأه أو لا فوافقت بقليل من الإدراك على ما أظن بأنه سيكون مصدر إلهام كبير لى ، وقالت فى الخطاب
 
عزيزى مارك
 
أريدك أن تعلم بأننى أفكر فيك منذ أن استلمت رسالتك، لقد ذكرت صعوبة الحبس خلف قضبان، وقد انفطر قلبى عليك، وعندما تذكرت أنه لا يمكننى أن اشعر كيف يكون الحال فى السجن، وجدت انه يجب عليّ أن أخبرك بأنك مخطئ
 
هناك انواع مختلفة من الحرية يا " مارك " ، وأنواع مختلفة من السجون ، واحيانا تفرض على أنفسنا سجونا
فعندما كنت فى الحادية والثلاثين، استيقظت ذات يوم لأجد نفسي عاجزه تماما عن الحركة، وشعرت بأننى محاصره، ويغمرنى احساسي بالسجن داخل جسد، لن يسمح لى بعد الآن أن أجرى فى الروضة أو أرقص أو أحمل طفلى بين ذراعيّ
 
ورقدت هكذا لمدة طويله، محاولة التكيف مع عجزي، وألا أستسلم للشفقة على نفسى، وسألت نفسي : هل فعلا تستحق الحياة عناء العيش تحت هذه الظروف، أم أنه من الأفضل أن أموت
 
فكرت فى هذا المفهوم للسجن،لأننى شعرت بفقدان كل ما هو مهم فى حياتى، وكنت شارفت على اليأس
ولكن حينئذ، وفى أحد الأيام اتضح لي، أنه فى الحقيقة مازال هناك بعض الاختيارات المتاحة لى ، وأننى أمتلك حرية الاختيار بينهم : هل أبتسم عندما أرى أطفالى ثانية أم أبكى ؟ هل أشكو لله أم أسأله أن يقوى إيمانى
وبمعنى آخر : ماذا أفعل بالإراده الحرة التى أعطانى الله إياها، والتى ما زالت ملكا ً لى
إتخذت قرارا بالكفاح، طالما دمت على قيد الحياة، وأن أعيش حياتى كاملة، وأن أقوم بتحويل ما يبدو أنه تجارب سلبية، إلى أخرى إيجابية، وأن أجد طريقة لتجاوز حدودى البدنية، بالتوسع فى حدودى العقلية والروحية، وكان لى الخيار : إما أن أكون قدوة إيجابية لأطفالى، أو أن أذبل وأموت عاطفيا وبدنيا
 
وهناك أنواع عديدة من الحرية يا مارك، فعندما نفقد أحد هذه الأنواع، يجب - ببساطة - أن نبحث عن نوع أخر
أنت وأنا أنعم علينا بالحرية فى الاختيار بين الكتب الجيده، أيهما سوف تقرأ، وأيهما سوف نضعه جانبا
يمكنك أن تنظر الى قضبان زنزانتك، وأن تنظر من خلالهما، يمكنك أن تكون قدوة حسنة لصغار المسجونين، أو أن تختلط بمثيرى المشاكل، ويمكنك أن تحب الله ، وتتوق للتقرب إليه، أو أن تبتعد عنه
يا مارك نحن معا فى هذا السجن الى حد ما
 
وعند انتهائى من قراءة خطاب " مارك" اغرورقت عيناى بالدموع فلأول مرة أرى أمى بوضوح أكثر، وفهم أعمق





Stay up to date on your PC, the Web, and your mobile phone with Windows Live. See Now

See how Windows connects the people, information, and fun that are part of your life. See Now

#2948 From: Rita Zakko <ritazakko@...>
Date: Sun Dec 28, 2008 11:34 am
Subject: "The Good Hanna" - Merry Christmas
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 




Merry Christmas & Happy New Year
Check the attachment
 

 
كان رجلا طاعنا فى السن إسمه ( حنا) وكان طيبا كريما حتى لقب ب ( حنا الصالح ) وكان يحب مساعدة الآخرين وادخال السرور الى قلوبهم، وفى عيد الميلاد قال لزوجته يجب أن نشرك أخرين معنا فى فرحة العيد فقالت له ( وماذا ستعمل ) ؟ فقال لها أن الاسكافى جرجس جارنا رجل فقير وذو أطفال سأرسل لهم أحسن ديك ليعيدوا به ومتى ذبحوه وأكلوه أحس بسعادة كبرى
وكان الإسكافى قد اشترى دجاجة صغيره ليوم العيد فلما رأى أولاده الديك الكبير الذى أرسله اليهم حنا صفقوا طربا وفرحا ، ولكن أباهم قال لهم ( وإنما يا أولادى يجب أن نفرخ آخرين أيضا فدعونا نرسل الدجاجه لأولاد الأرمله المسكينه السيده ليئه فأخذها أحد الأولاد وركض الى بيتها فلما رآه أولادها الصغار فرحوا وقالت الأرمله للغلام ( شكرا لك يا إبنى، ولكن لماذا أرسل أبوك دجاجتكم وأنتم فى حاجه إليها ؟ ) فقال لها أن العم حنا أرسل لنا ديكا كبيرا ولذلك قصدنا أن تُسّرى أنت وأولادك مثلنا... وحدث أن السيده ليئه أرادت أيضا أن تفرح آخرين، فقالت لأولادها يكفينا اليوم الدجاجه ولنرسل الفطيره التى أعددناها لجارتنا حنه الغساله، وهذه بدورها كانت قد أعدت لنفسها فطيره فأرسلتها لغلام أعرج كان يسكن قريبا منها، وهذا قال ( يجب أن أوفر بعض الفتات وأعطيه للعصافير التى تحوم حول نافذتى حتى تفرخ.... فالتقطت العصافير الفتات وأكلت وطارت مغرده، وهكذا كل واحد تمتع بوقت سرور وفرح لأن حنا الصالح أراد أن يُفرح قلوب آخرين مع قلبه، وهكذا يكون العيد الحقيقى باسعاد المحتاجين فابعثوا لمن لم يعد له




It’s the same Hotmail®. If by “same” you mean up to 70% faster. Get your account now.

Life on your PC is safer, easier, and more enjoyable with Windows Vista®. See how

#2947 From: Rita Zakko <ritazakko@...>
Date: Tue Dec 23, 2008 6:20 pm
Subject: Merry Christmas & Happy New year to you
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 



 

Merry Christmas & Happy New year to you
God bless you
Also Check the attached Christmas Card
 
 
سألتنى زوجتى عيد الميلاد على الأبواب. فماذا فعلت من أجل هذا اليوم المجيد ؟ قلت لها أقول يا رب !... سكتت عدة أيام وسألتنى من جديد : العيد زحف وفلان اشترى لزوجته وأولاده، وفلان جدد أثاث منزله، وفلان أعطى لزوجته بضعة جنيهات لشراء مطالب العيد، ونحن ماذا سنعمل هذا العيد، لا بد وأنك تدخر لى مفاجأه جميله ؟ أسندت رأسى على يدي وقلت أقول يا رب ! وثارت زوجتى من طول بالى ومماطلتى فى الرد عليها بما يرضيها ، وراحت تقلق راحتى بالليل والنهار عن العيد ومطالب العيد والمفاجأه التى أعدها لها فى العيد ! وأعود أنا فأقول لها : أقول يارب
وتفقد زوجتى وقارها ذات يوم وتعايرنى : منذ زواجنا لم أرك تخقق لى مطلبا ، فقد تركت بيت ابى وفيه الكثير لأعيش هكذا بين رحمتك !
وابتسم فى هدوء وأقول لها : قلت لك أقول يارب ! وتهز رأسها وتقول لى: وماذا تعنى بقولك يا رب؟
أجبتها : أقول يارب... افتح عينى زوجتى على حقيقة حالنا فهى متعاليه رغم أنها تعرف أننا من ذوى الدخل المحدود نعيش بمرتبنا الشهرى فى اطار معين ، لا نستطيع معه تبذيرا فيما لا فائده منه
 
أقول يارب... البصيره لدينا نحن البشر مظلمه على الدوام تحتاج الى نورك ليضئ ظلامها، فنفهم أن الأعياد ليست فى الطعام والشراب والكساء واللهو.. وإنما الأعياد... أفراح تتبادلها القلوب فى مناسبات رفيعه لها تاريخها وقدسيتها، وحاشا لهذه الأعياد أن تتخللها المظاهر الكاذبه فى الكحك وشرب الخمر وأكل اللحم وارتكاب الشرور
 
أقول يارب.. أعطنى من رشدك فكره جميله أنفذها فى العيد فأسعد بها نفسي وزوجتى وأولادى.. وأرضى بها ربى وضميرى
 
أقول يارب... أعطنى الصحه والسكينه وهدوء البال وراحة الضمير. وأنعم لى ( بالصلاح) فى أولادى ( والتقوى) فى زوجتى
 
أقول يارب ... أنصر الحق على الباطل واكسبنى ( الحصانة) التى تسندنى وأنر لى طريقك لكى أخطو فيه بارادتك
 
أقول يارب... لا تحرم منى أولادى، واكفنى شر التجربه المهلكه، واعطنى القدره أن أعطى من القليل الذى أملكه لأسعد بقدر طاقتى بشرا مثلى
 
أقول يارب.. أكفنى شر الحاجه، سوى حاجتى إليك
 
وعندما انتهيت ... جدت زوجتى تجلس جانبى ساهمه شاخصة متهلله، وعندما التقت عينانا ربت على كتفها وقلت : من أجل هذا اقول يا رب
 
فابتسمت وهى تدمع وقالت فى كلمات مخنوقه : زدنى ايضاحا عما تقصد
 
قلت لنذهب فى العيد مع ولدينا الى ( بيت الأيتام ) القريب منا، نعيش فيه يومنا مع الأطفال الذين حرموا نعمة الأب أو الأم... أو الاثنين معا
ودقت أجراس الكنيسة فى العيد ! واستعددنا للرحله
وفى الصباح كنت فى ( بيت الأيتام ) القريب مع زوجتى وأولادى ، نحمل سله كبيره، ودهشت فلم أكن هناك لوحدى اذ وجدت كثيرين غيرى سلكوا نفس الطريق حتى لم أجد مكانا فى ( البيت) أجلس سوى قطعه من أرض الحديقه المزروعه بالنبات الأخضر الجميل، جلست فيها وتركت أولادى وزوجتى مع أولاد الملجأ وأولاد الزائرين مثلى يمرحون
 
وجلس أباء مثلى الى جانبى يتناقشون مبتهجين... وحسبت اننى فى موكب ( المجوس) الذين جاءوا الى الطفل يسوع يقدمون هداياهم ذهبا ولبانا ومرا، وما أكثر التشابه بيننا وبينهم. فقد ذكر المسيح أن اليتامى ( إخوته) وها نحن نزور ( أخوة المسيح) وما أشد الشبه بين يسوع المتواضع الذى ولد فى مزود البقر اذ لم يكن لهم موضع فى المنزل وبين الطفل الفقير اللاجئ الذى لم يولد على أفخم الحرائر وأجمل الرياش وحسبت نفسي من السعداء، فقد قضيت العيد ضيفا ( على المسيح ) وما أجمل ضيافته وأكرمها ! وما أسعدنى فى الدنياشئ مثل ما أسعدنى من لقاء ( أخوة المسيح الصغار ) بأولادى الصغار ! فى يوم العيد وما فرخت عمرى بقدر ما فرحت من موكب المريمات المتمثل فى  ( المشرفات ) على الصغار وهن استقبلن زوجتى وأولادى، وما قنعت بقدر ما أقنعنى رضاء زوجتى وفرحها بهذا العيد الجميل وهذا اليوم الممتع
 
من أجل هذا قلت فى العيد : يا رب لا تحرمنى من هذه المتعه كل عيد




Send e-mail faster without improving your typing skills. Get your Hotmail® account.

It’s the same Hotmail®. If by “same” you mean up to 70% faster. Get your account now.

#2946 From: Rita Zakko <ritazakko@...>
Date: Sat Sep 27, 2008 11:39 am
Subject: Eid El Saleeb-عيد الصليب
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 




Kol sana we entom taybeen for "Eid El Saleeb"
 
 
THE CROSS IN MY POCKET


I carry a cross in my pocket,
A simple reminder to me
That I am a Christian,
No matter where I may be.

This little cross isn't magic,
Nor is it a good luck charm.
It isn't meant to protect me
From every physical harm.

It's not for identification
For all the world to see.
It's simply an understanding
Between my Savior and me.

It reminds me too, to be thankful
For my blessings every day,
And to strive to serve Him better
In all that I do or say.

When I put my hand in my pocket
To bring out a coin or a key,
The cross is there to remind me
Of the price He paid for me.

It's also a daily reminder
Of the peace and comfort I share
With all who know my Master
And give themselves to His care.

So, I carry a cross in my pocket
Reminding none but me
That Jesus Christ is Lord of my life,
If only I'll let Him be.


 



#2945 From: Rita Zakko <ritazakko@...>
Date: Mon Jun 2, 2008 11:47 am
Subject: إنه يفهم-He Understands
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 



سألت الأخت أختها الطائشة، لماذا تحتفظى بصورة السيد المسيح على الحائط ؟ ! وقد كانت هذه النفس الطائشة قد  تركت أطفالها الصغار وزوجها الذى ربطت مصيرها به، وابتعدت عن حياة القداسة التى كانت عليها فى صباها وأجابت أختها برأس منكسة وقلب منسحق " أنه يفهم - أى الله يفهم " ! . لقد أحست تلك النفس بأن فى إمكانها التماس الأعذار، وحدثها إيمانها أن الله يستطيع أن يقبل أعذارها ويسامحها . وتأكدت بعقلها المظلم وإرادتها الضعيفة أن يسوع يفهم كل شئ عن اعذارها، وكانت على حق

فالخطية هى أبشع الأمور ويجب الخوف منها. ولكن عند التعامل مع الأخرين فلنحاول رؤية الأشياء بعين الله

لا نستطيع مغفرة الأعمال الخاطئة ، أو تبرير الخطية، ولكننا نستطيع التبصر فى حياة الأخرين من خلال ظلام الخطية ونلتمس لهم الأعذار برأفة ونكتشف أن هذا الوميض الضئيل من الإشتياق للقداسة لا يزال حيا فيهم ، وعندما نزيل الصدأ من على حياتهم ستصبح ساطعة . عندما تجذب كل من مباهج الحياة والنضوج شبابنا . علينا أن نشفق على تلك الأيادى الجاهلة المدمرة ونساعدها حتى تبنى نفسها من جديد وباستقامة. وذلك بالرغم من شدة أسفنا على الدمار الذى اصابها من طول الوقت

هكذا يريدنا السيد المسيح أن نتعلم ونعمل... الأب مع إبنه ، الزوج مع زوجته ، الصديق مع الصديق ، والذى يساعدون كل من يرغب الراحة

 هو يفهم " يجب أن يكون هذا الشعار الحافز فى داخلنا، ويجب علينا نحن ايضا أن نفهم كما يفهم هو. فلذلك يجب استعمال القسوة من الحزم، الحنان مع الشدة أى أحيانا نجرح ثم نكون من أجل شفاء النفس، وعندما نجرح نكون مثل الطبيب الذى يجرح ليزيل الألم

ليتنا ننظر بعمق لنرى حياة كل فرد بما فيها من ماض مشحون بالهموم، وحاضر متراكم من الأثقال والتجارب، عند ذلك لن نجد مجالا للتوبيخ أو اللوم

يا ربى يسوع الحبيب ، ما اعظم احتياجى للتعلم منك كيف أعامل أقرانى !!! وجود الخطية بكثرة من حولنا ووجود كل ما هو كئيب ومتعمد يجعلنى دائما على وشك التعنيف والتنديد ولكن يحدث هذا لأنى لا أفهم . أنت أيضا يا إلهى عنفت ولكن للمرائين والذين يدعون القداسة ولكن لم يحدث أنك ضجرت من الضعفاء، الذين يحاولون تحسين أنفسهم ولو بضعف. امنحنى النعمة كى أفهم حتى أعيد النفوس إليك



#2944 From: Rita Zakko <ritazakko@...>
Date: Wed Mar 19, 2008 2:25 pm
Subject: عيد الأم-Mother's day
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 


 

Also check the attachment
 
يمر عيد ميلادي كل عام بنفس الطقوس فتأتي امي لزيارتي في هذا
اليوم البارد من ايام الخريف ، اقوم بفتح الباب لأجدها واقفة فوق الدرج بينما يطيح الهواء بأوراق الشجر حول قدميها
    يحمل الهواء دائما شيئا من البرودة في ذلك اليوم كما تحمل أمي دائما في يدها هديتي، كانت تهديني دائما شيئا صغيرا وثمينا، شيئا أكون بحاجة إليه منذ فترة طويلة غير أنني لم اكن قد استشعرت هذه الحاجة
كنت افتح الهدية بمنتهى الحرص ثم احتفظ بها في منتهى العناية وأحتويها داخل قلبي. كم كانت تبدو تلك الهدايا رقيقة في يد أمي
إن كان بوسع أمي أن تحضر حاليا لزيارتي في يوم عيد ميلادي ، كنت سأصطحبها إلى المطبخ الدافئ وأتناول معها الشاي ونشاهد معا أوراق الأشجار وهي تتهاوى فوق النافذه
وعندئذ، لن اسرع في فتح هديتي لأنني ساكون قد عرفت وقتها أنني فتحتها بالفعل عندما فتحت باب المنزل الأمامي لأجد أمي أمامي والهواء يطيح بأوراق الأشجار حول قدميها

Be a better friend, newshound, and know-it-all with Yahoo! Mobile. Try it now.

#2943 From: "Rita" <ritazakko@...>
Date: Tue Jan 29, 2008 1:53 pm
Subject: Hidden Tenderness ( الحنان الخفى)
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 
 
 
 
 
 
 
 
Also check the attachment ( Night Prayer)
God bless u
Rita
 
 
 
من إحدى المفاجآت السارة التى نكتشفها فى حياتنا عندما نصل إلى مرحلة البلوغ، هى تلك الآثار الخفية لعناية واهتمام الآباء. كانت تلك الأشياء فى ذلك الحين أمرا ً مفروضا عليهم، فمن الطبيعى مراعاة الأم احتياجاتنا البسيطة، وتلطيف آلامنا الطفيفة. كذلك كان من المفروض أن الأب هو المعطى السخى لأفضل الهدايا. ولكن بمرور الزمن اكتشفنا طرق محبتهم كلها... إذ تخفى كل يوم حنانا جديدا، فعندما نتمعن فى امور الحياة وتظهر جميع التضحيات... تظهر تضحيات الأم وحرمانها من مباهج عديدة، نكتشف الساعات المكرسة عند انتظارنا بالبيت، أو عند جلوسها بجانبنا مخففة من آلامنا مضحية بنفسها لإسعادنا. ونعلم أيضا تضحيات الأب العظيمة حتى يصير أطفاله أفضل منه، كى يتمتعوا بثراء العقل والبدن التى تمنحها الحياة ويملأهم بالإيمان الراسخ هذا الكنز الثمين الذى يتركه لهم
 
هكذا عندما نصل إلى السماء نجد أن إحدى المفاجآت العظيمة التى كانت على الأرض. هو أن الله كان يكرر مساعدته لنا بغير علمنا... هذا الهدوء الهائل والمفاجآت العظيمة سنكتشفها فى الأبدية... وهكذا عندما ندرك الآن هذه الأمور سننقى قلوبنا من اجل محبته لنا
لكن لماذا ننتظر السماء ؟ ! لماذا لا نجثو أمامه هنا ونتذكر أيامنا الماضية كى نختبر حنان الله ؟ ! ستظهر المباهج مبعث سرورنا، ونعلم السبب الذى من أجله أرسلها الله
وأحيانا تقع ظلال فى طريقنا ويبدو الظلام فى حياتنا، ولكننا سرعان ما ندرك الآن بكل وضوح أن تلك الظلال أرسلت بسماح من الله لحمايتنا من شهوات العالم. فأحيانا فجأة ينتقل صديق فى الوقت الذى نكون فيه قد ادركنا قيمة صداقتنا، وكان من القسوة علينا ان نقبّل وجهه قبلة الوداع  الأخير، لكن بتعزيات الله لنا، أصبحنا ندرك معنى الموت وأدركنا أن صديقنا الآن جاثيا أمام عرش الله
لذا يجب تذكر الماضى من ساعة الى أخرى، ومن يوم الى آخر ونلتقط من هنا وهناك صدق حنان الله الغير ملحوظ الطويل الأمد
 
يا ربى يسوع الحبيب، لقد مرت الحياة وأنا مثل طفل صغير غير مدرك ، فأخذت كل ما أرسلته لى ونادرا ما شكرتك بخشوع. وحزنت على ما فقدت أو أ ُخذ منى متضايقا من كل شئ. ولكن أدرك الآن بوضوح أكثر هذه العناية الحانية الغير متكلفة التى كانت تحمى جميع ايام حياتى
إجعلنى يا ربى الحبيب فى كل يوم يمر ادرك حنانك بوضوح أكثر... وبالرغم من معرفتى الضئيلة... أشكرك من كل قلبى لأجل حنانك الخفى
http://St-Takla.org

#2942 From: "Rita" <ritazakko@...>
Date: Sat Dec 22, 2007 9:00 am
Subject: Merry Christmas & Happy New year
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 
 
  
Check the Attachment
God bless you
Merry Christmas & Happy new year to u all
Rita
 
 
 
كان الأب الكاهن يدرس العظة التى سيلقيها فى قداس عيد الميلاد وبينما هو جالس إلى كتبه أخذته غفوة من النوم فرأى حلما عجيبا
رأى وإذا بالعالم لم يأت يسوع إليه، وتأمل فى بيته وإذا رب المجد يسوع المسيح لا يوجد فيه لأنه لم ينزل إلى العالم، وشوارع المدينة لا تبدو عليها بهجة الأفراح التى كانت ترفل فيها فى عيد الميلاد والأولاد لا يضحكون ولا يمرحون ولا يلعبون، والمتاجر والمصانع والمصالح لا أجازات فيها . بل الكل منهمكين فى اعمالهم غارقين فلى أفكارهم كبقية أيام السنة... وليس هناك كنائس، ولا قباب عالية، أو ابراج تتوجها الصلبان... المسيح غريب عن الناس... غير معروف فى العالم... ولم يسمع به احد مطلقا
واستمر الأب يتنقل فى حلمه من مكان إلى مكان... واخيرا استدعوه إلى بيت إمرأة تحتضر، فأسرع مع ولدها الباكى هناك ، ولما جلس إلى جوار سريرها ابتدأ يتحدث إليها فقال ( أيتها الأبنة، عندى لك كلمات معزية ومباركة...) وفتح كتابه ليقرأ لها شيئا منه ولكنه للأسف لم يجد فيه اثرا للعهد الجديد... إن أخر سفر فى كتابه المقدس هو سفر ملاخى، فالمسيح لم يأت إلى العالم ... حاول أن يتحدث إلى المرأة عن أية مواعيد مجيده، ولكن لا مواعيد حيث لا مسيح ولد تعزية حيث لا يوجد يسوع
وأخيرا احنى رأسه وفى عينه دموع غزيره... دموع اليأس القاتل... وبعد أن مضى من البيت بوقت قليل، استدعوه مرة أخرى لأن المرأة كانت قد ماتت فطلبوا منه أن يصلى فى جنازتها، ووقف المسكين يتكلم وأمامه جسد المرأة التى غادرت الحياة... لكنه لم يتحدث عن قيامة الأموات، ولا عن السماء المفتوحه لاستقبال المفديين الى كنيسة الأبكار، ولا عن أمجاد بيت الآب، كل هذا لأن يسوع لم يأت الى العالم... إنما كل ما قاله هو : تراب والى التراب قد عادت ، ورماد والى رماد قد رجعت ... فهذا فراق... فراق طويل أبدى لا أحد يعرف مداه ولا مضمونه
نعم لأن المسيح لم يات ، ولم يحدث أنه أنار الحياة والخلود وعند هذا الحد لم يستطع الكاهن أن يحتمل أكثر فانفجر بالبكاء ، لأن المسيح لم يأت الى العالم. وإذ به يستيقظ من نومه على صوت ابنته الصغيره وهى تردد ترنيمة " فى مزود البقر . كان نايم مبسوط " فشكر الرب على نعمة مجيئه الى العالم
 
 

#2941 From: "Rita" <ritazakko@...>
Date: Thu Dec 27, 2007 7:50 pm
Subject: Christmas Prayer
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 
 
 
 
 
Check this attachment "  Christmas Prayer "
God bless you
Rita

#2940 From: "Rita" <ritazakko@...>
Date: Thu Dec 6, 2007 1:30 pm
Subject: I want to be like your Saint-اريد ان اكون قديسا
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 
 
  
 
 
CHECK THE ATTACHMENT
GOD BLESS U
Rita
 
 
حياة القديس المملوءة بالخشوع والوقار تظهر واضحة فى كل تصرفاته وأيضا عندما يقف فى حضرة الله. ونحن ندرك كل هذا فنقف أمامهم بكل هيبة واحترام لهذه القوة التى بعثت فيهم نطلب صلواتهم وبركاتهم
هذا هو الحال أيضا لأولاد الله الأتقياء حيثما وجدوا. فى المنزل ، فى الفصل أو فى المحاضرة، فى العمل أو فى ساعات الراحة، فكل كلماتهم وتصرفاتهم وأعمالهم تُشير إلى وجود آخر يملك عليهم ويهابونه - بلا شك هو الله الساكن فيهم  وهم أيضا فى حضرته بشكل ملحوظ. مع ذلك فهم لا يذكرونه بألسنتهم إذ أنه متحد بهم وتنطبع صفاته وتواضعه فى حياتهم
 
هل يوجد فى حياتى هذا الشعور القوى بالهيبة أمام حضرة الله؟
هل فكرى دائما منشغل بدون انقطاع بأن الله موجود فى كل مكان ؟ إذا ذهبت إلى عمق المحيط أجده أمامى ، وإذا تسلقت الجبل لأصل إلى قمته يزداد وجوده معى ، وعندما أمكث بالمنزل هناك يكون معى ، وعندما أذهب إلى الخارج لا أتركه ورائي، فى السوق أجده وسط نداءات الناس، وعندما أذهب للترفيه البرئ، فى حجرة الرسم أو على شاطئ البحر أو الطريق أجده هناك
 
الله موجود فى كل مكان وفى كل زمان، عندما تشرق الشمس يكون الله على الأرض ومع من خلقهم ليساعدهم قى أعمالهم، وفى الظهيره يشفق الله على الناس وهم فى راحة فى أعمالهم ويعطيهم سلاما وهدوءا
يأتى ظلام الليل على عالم متعب، وكما تراقب الأم أطفالها بحنان وهم نيام، ذلك الله يعطى أحباءه نوما ويغلق الجفون المتعبة على الأعين المتعبة، ويحرس أطفاله وهم نيام
 
الذى يفكر بوجود الله الدائم فى حياته بكل تأكيد هو إنسان وقور، فلا يغضب الله بتصرفاته بل يتصرف كما يليق بالقديسين، لأنه دائما أمام ملك الملوك ورب الأرباب. لهذا فهو يتجنب كل خطيئة، وفوق ذلك يسلك مسلك النبلاء لأنه متحد بالله
 
يا إلهى الحبيب...
 كم من مرة حاولت تفسير هذا الخشوع الكامن فى اولادك القديسين عند مقابلتى لهم، فأنا أعرف الجواب الآن ... هو خشوع الحاشية لمليكهم
وأنا ايضا أشتاق أن اكون مثلهم... فأتوسل إليك يا إلهى الحبيب أن تمنحنى إدراك وجودك المستمر فى كل لحظات حياتى، وفى كل أعمالى... كل تصرفاتى وحيثما أكون
امنحنى هذه النعمة كى أدرك أنك إلهى أمامى فى كل حين وعن يمينى تنظر إليَ بدون انقطاع وأنا ايضا أنظر إليك. حينئذ ساكون أنا أيضا قديسا ووقورا فى حضرتك الدائمة

#2939 From: "Rita" <ritazakko@...>
Date: Tue Nov 20, 2007 1:32 pm
Subject: No one like you My God- لا مثل لك يا الهى
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 
 
 
 
 
Check the attachment
God be with
Rita                                                    
 
                                                               The Hand

Thanksgiving Day was near. The first grade teacher gave her class a fun assignment -- to draw a picture of something for which they were thankful.

Most of the class might be considered economically disadvantaged, but still many would celebrate the holiday with turkey and other traditional goodies of the season. These, the teacher thought, would be the subjects of most of her student's art. And they were.

But Mike made a different kind of picture. Mike was a different kind of boy. He was the teacher's true child of misery, frail and unhappy. As other children played at recess, Mike was likely to stand close by her side. One could only guess at the pain Mike felt behind those sad eyes.

Yes, his picture was different. When asked to draw a picture of something for which he was thankful, he drew a hand. Nothing else. Just an empty hand.

His abstract image captured the imagination of his peers.  Whose hand could it be?  One child guessed it was the hand of a farmer, because farmers raise turkeys. Another suggested a police officer, because the police protect and care for people. Still others guessed it was the hand of God, for God feeds us. And so the discussion went -- until the teacher almost forgot the young artist himself.

When the children had gone on to other assignments, she paused at Mike' s desk, bent down, and asked him  :   whose hand it was ?

The little boy looked away and murmured, "It's yours, teacher."

She recalled the times she had taken his hand and walked with him here or there, as she had the other students. How often had she said, "Take my hand, Mike, we'll go outside."  Or, "Let me show you how to hold your pencil."  Or, "Let's do this together." 
 
Mike was most thankful for his teacher's hand.

Brushing aside a tear, she went on with her work.

The story speaks of more than thankfulness. It says something about teachers teaching and parents parenting and friends showing friendship, and how much it means to the Mike of the world. They might not always say thanks, but they'll remember the hand that reaches out.


"Though he stumble, he will not fall, for the Lord upholds him with his hand. Psalm 37:24

"My soul clings to you; your right hand upholds me. Psalm 63:8


This Thanksgiving, thank God for all of the "hands" that have "touched" your life. Then, allow the Hand of God to reach out through your hands and touch the lives of others.

#2938 From: Medhat Mansour <medhatmans@...>
Date: Tue Nov 20, 2007 8:32 am
Subject: عينى الرب تجولان فى كل الارض
medhatmans
Offline Offline
Send Email Send Email
 

كانت بيرندا شابة فى مقتبل العمر ، وقد دعيت لتذهب الى تسلق للجبال . ومع أنها كانت خائفة حتى الموت ، فقد ذهبت مع شلة أصدقائها الى منحدر جرانيتى ضخم .وبالرغم من هلعها ، ارتدت ملابس التسلق ، و امسكت بالحبل ، و ابتدأت تتسلق ذلك الجبل .

حسنا ، اتجهت هى الى افريز فى الصخور كى ما تلتقط انفاسها . وبينما هى معلقة فوق الإفريز ، صدم حبل الأمان عينى بيرندا موقعا عدساتها اللاصقة منهما .


فى هذا الوقت كانت بيرندا تقف على الإقريز الصخرى ، واسفل منها مئات من الأقدام وفوقها مئات أخرى من الأقدام . وبالطبع بحثت مراراً وتكراراً وأعادت البحث وهى تأمل أن تكون العدسة قد سقطت على الإفريز ، ولكنها لم تعثر عليها .

وهى الآن بعيدة تماما عن منزلها ، صار نظرها غير واضح . فصارت فى حالة يأس شديد وبدأت ترتبك ، لذلك صلت للرب أن يعينها كى ما تجد العدسة . وعندما وصلت للقمة ، فحصت صديقة لها عينيها وملابسها بحثاً عن العدسة ، ولكنها لم تجدها ..

وهى تجلس قانطة ، مع باقى المجموعة ، فى انتظار الباقين الذين يتسلقون الجبل . نظرت بيرندا الى الجبال الممتدة سلسلة وراء الأخرى ، وهى تتفكر فى الآية الواردة قى اخبار الأيام الثانية 16 : 9 "
لان عيني الرب تجولان في كل الارض ........" وتفكرت قائلة يارب أنت تستطبع أن ترى كل هذه الجبال .
وأنت تعرف كل حجر وكل ورقة شجر ، وتعرف أين عدستى اللاصقة بالضبط .من فضلك ساعدنى .
أخيراً ، نزلت المجموعة عبر الممر الى أسفل الجبل . حيث كانت هناك مجموعة أخرى من المتسلقين تستعد لتسلقه . وهنا صرخ احدهم بصوت عال " هاى أيها الرجال ! هل هناك أحد منكم قد فقد عدسة لاصقة ؟ "


نعم هذا قد يكون شيئا مرعبا ،

ولكن هل تعلم لماذا رأى ذلك المتسلق العدسة ؟ . قد كانت هناك نملة تحملها وتسير متباطئة بها عبر واجهة الجبل .

ذكرت بيرندا أن والدها رسام رسوم متحركة ، وعندما قصت عليه قصة النملة التى لا تصدق ، والصلاة وكيف وجدت العدسة اللاصفة ،

رسم لوحة بها نملة تحمل العدسة اللاصقة تحتها هذه الكلمات


،" يارب ، أننى لست أعرف لماذا تريد منى أن أحمل هذا الشئ . فأنا لا استطيع أن أكله ، وهو ثقيل الى حد مرعب . ولكن مادامت هذه هى إرادتك ، سأحمله لأجلك !!!."


وأنا اعتقد أنه من الجيد للبعض منا أن يقول أحيانا " يالله ، أنا لست أعرف لماذا تريدنى أن أحمل
ذلك الثقل . فأنا لا أرى فيه خيراً وهو ثقيل الى حد مرعب ، ولكن مادامت هذه هى مشيئتك ، فسأفعل
لأجلك . "
الله لا يدعو المؤهلين ، ولكنه يؤهل المدعوين .

هذه قصة حقيقة

#2937 From: amaha sellassie <amahasellassie@...>
Date: Mon Nov 12, 2007 5:05 pm
Subject: bbc article about need to preserve the monostaries in ethiopia
amahasellassie
Offline Offline
Send Email Send Email
 
below is a link to a bbc article about the monostaries
in bahr dar and how they need to be preserved.  Let us
come together and develop practical programs to
address this need and other needs of our Church and
ethiopia.
yokur little brother and servant
amha selase
http://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/1560736.stm

__________________________________________________
Do You Yahoo!?
Tired of spam?  Yahoo! Mail has the best spam protection around
http://mail.yahoo.com

#2936 From: amaha sellassie <amahasellassie@...>
Date: Sat Nov 10, 2007 6:30 pm
Subject: Fwd: [Ethiopian Orthodox] 1700 years old church unearthed in Addis Abeba
amahasellassie
Offline Offline
Send Email Send Email
 
Note: forwarded message attached.


__________________________________________________
Do You Yahoo!?
Tired of spam?  Yahoo! Mail has the best spam protection around
http://mail.yahoo.com

Nov 08, 2007
By Tedla Desta, AfricaNews
Almost a year ago, a buried church was unearthed in Ethiopia.The church has invaluable historical and cultural value. Striking is that the unearthing is initiated by a man with a dream, as Africanews reporter Tedla Desta found out.
17000 years old church unearthed in Addis Ababa
However, he had to persue his mission and walk from the upper to the lower official’s chest of drawers but to no avail until finally he went to journalists (the 4th estate). It was then that he realized that media has actually the power to bring about change.
From this time onwards the ears and eyes of the executives, congregates and the society at large started to open very widely.
Following his insistent claim that he is being haunted by a recurrent dream, that the Virgin Mary was speaking to him about a buried temple, Kasim Alemu Ahmed, with the assistance of the government, interested people and residents of Bole Sub City, Kebele 19, finally unearthed a year ago a buried church, human remains and artefacts.
Kasim, a Muslim in his mid forties, said he has been having the same dream for the past seven years.
“I have had to go to all government offices which I thought are responsible and accountable to the matter”, Kassim said during the inauguration of the church rebuilt in a modern way, some eight months ago.
Upon reaching the area this reporter was able to see land full of trees and no sign showing there could be remains in that area.
With the help of some residents living near by, after a few days of the announcement on the media, they dug out features of a well-constructed semi-circular fence made of stones and recovered by human skeletons, giving some clue that there actually is something in that area.
These were evidences of the existence of a ‘Tsilat’ and a church at the same site, he said.
After these few sightings residents of the area, however, have not taken the matter lightly on the people who made the unearthing and on him. According to Kasim, his statements were not welcomed then.
“Most residents have been adamant to believe what I have been saying. They fear the discovery of the church and whatever is in it would lead to their eviction from the area. It was not to lose their possession, and also with some secular beliefs that they were opposing us,” he asserts.
On the other hand there were many guys who stood by his side. Some gave him moral encouragement while there were others who went on paying the money he was asked by the Government in order to excavate.
“Every night in my dream, I was being directed by the Virgin Mary to uncover this house of God,” says Kassim, reminiscing about those times.
Some residents have dismissed the man’s claim of “divine guidance,” and state whatever has been uncovered could have been something left at the time of the Italian occupation.
“Community elders had accepted that I was telling the truth. I have brought the issue to the attention of the city administration, police and the Tourism Commission but none of them were willing to consider my words. The only ones to respond were journalists.”
Kasim had taken the initiative to collect the signature of willing residents for the excavation and reconstruction of the church.
“I am willing to risk my neck, that what I say is the truth and that whatever is buried here is not Italian era. Buried here, and revealed to me by the Virgin Mary is a Holy tablet (Tsilat). I may be a Muslim, but the Virgin Mary has revealed this to me,” Kasim said two years ago.
“This dream has haunted me enough. I am now asking all that are in a position to do something about this, to act and help me put this to rest,” Kasim pleaded.
Another resident of the same neighborhood, Birhanu Belachew (a Christian) also claimed that he had also dreamt similar dreams.
He bizarrely claims that certain people living closely to the area suffer from physical and mental disorders.
Long time residents of the area that Capital spoke to say that the ground over the uncovered structure was fully covered with grass and there was no clue that something else existed below it.
Church people who had come to dig out the Tsilat had reportedly gotten into disagreement about how to go on with the process.
Kasim also spoke of “inscriptions written in a foreign language” on the sword that he says was found during the excavation.
After a year and tiresome activities the said church first built in the 4th century during the time of Abreha WeAtsebeha, was dug out and officially consecrated on January 13, 2007 in the presence of high church officials, and named Dagmawi Eyerusalem Yerer Sellasie Gedam.
Now that the church is fully reestablished, tourists visit it every day in large numbers.
The church holds a number of historical and spiritual articles that are invaluable to the country.
History has it that Ethiopia was christianized in the 4th century AD by two brothers from Tyre—St. Frumentius, later consecrated the first Ethiopian bishop, and Aedesius. They won the confidence of King Ezana at Aksum. It was this church that was built during this century which lasted hidden till today and came out phenomenally.
In addition to Ethiopia being one of the earliest civilizations, it is also one of the oldest Christian nations in the world. The Ethiopian court (governing officials) was first introduced to Christianity in approximately the year 42.
“Then the angels of the Lord said to Philip, start out and go south to the road that leads down from Jerusalem to Gaza. So he set out and was on his way when he caught sight of an Ethiopian. This man was a eunuch, a high official of the Kandake (Candace) Queen of Ethiopia in charge of all her treasure.”
A visitor who first went to the place said that he was really astonished by the man’s (Kassim) gift from the Lord and the things that were found in the place.
Like this monastery many others are found all over the country, the miracles that were revealed in this location are puzzling to all. The courageous man’s attempts finally bestowed fruit.
“I have a great belief that this place has a blessing for the whole Ethiopia and even to the world. All of us have to come to this historic and fascinating place and visit it. For this to come true around 800,000 birr was invested, including labor, material and cash contributions,” he told Capital.
There are other miracles that remain to be revealed yet. But Kassim is still facing problems and discrimination from the residents of the area (farmers) who fear eviction.
The entire event has been filmed and recorded, and endeavors to make it public are underway.


Aethiopische Flagge (Bandira)+ "Mercy and truth are met together; righteousness and peace have kissed each other. Truth shall spring out of the earth; and righteousness shall look down from heaven." Ps.84
 
 
 
 

__________________________________________________
Do You Yahoo!?
Tired of spam? Yahoo! Mail has the best spam protection around
http://mail.yahoo.com


#2935 From: Medhat Mansour <medhatmans@...>
Date: Tue Nov 6, 2007 10:09 pm
Subject: ليس حب اعظم من هذا
medhatmans
Offline Offline
Send Email Send Email
 

استقيظت مبكرا كعادتي ، رغم ان اليوم هو يوم اجازتي ، صغيرتي ريم كذلك
اعتادت على الاستيقاظ مبكرا كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي

.
ماما ماذا تكتبين ؟
اكتب رسالة الى الله
هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟
لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد
خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان
باستمرار
،
مر على الموضوع عدة اسابيع , ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ارتبكت ريم
لدخولي .. يا ترى لماذا هي مرتبكة؟
ريم .. ماذا تكتبين ؟ زاد ارتباكها .. وردت : لا شئ ماما
,
انها اوراقي الخاصة
.
ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟
اكتب رسائل الى الله كما تفعلين
قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما ؟
طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد كي اقرأ
،
له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي ,
فلاحظ راشد شرودي
.
ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة كي تخفف علي هذا
العبء
..
يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه ، وقبلت جبينه الذي طالما
تعب وعرق من اجلي انا وابنته ريم, واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك
..
واوضحت له سبب حزني وشرودي
ذهبت ريم الى المدرسة ، وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى
والدهاالمقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة
،
وضح لي الطبيب سوءحالة راشد وانصرف
,
تناسيت ان ريم ما زالت طفلة , ودون رحمة صارحتها ان الطبيب
اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف
كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع , انهارت ريم وظلت تبكي
وتردد
لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة ، ولاتنسي رحمة الله
،
انه القادر على كل شئ ، فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة
أنصتت ريم الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت : لن
يموت أبي
في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته
نظرت اليه بحنان وتوسل
وقالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي , غمرة حزن شديد فحاول
اخفاءة وقال: ان شاء الله سياتي يوما واوصلك فيه يا ريم
..
وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة
اوصلت ريم الى المدرسة , وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول
لأرىالرسائل التي تكتبها ريم الى الله , بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ
..
وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد
كتابتها؟ ربما يكون هنا لطالما احبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا
فأفرغت مافيه واعطيتها الصندوق
..
ياالهي انه يحوي رسائل كثيرة ، وكلها الى الله
يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا سعيد , لأنه يخيفني
يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت
يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه
يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها معلمتي
والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة
...
من اطرف الرسائل التي قرأتها هي
التي تقول فيها : يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت
امي
يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع
،
قطتنا
اصبح لديها صغارا , ونجح وليد بتفوق, كبرت الازهار , وريم تاخذ كل يوم
زهرة الى
معلمتها ... يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها
،
ويرتاح من مرضه ؟؟
!! .
...
شردت كثيرا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود الا رنين
الهاتف المزعج
,
ردت الخادمة ونادتني : سيدتي المدرسة . المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟
هل فعلت شئ؟
اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع وهي في طريقها الى منزل معلمتها
الغائبة لتعطيها الزهرة ، وهي تطل من الشرفة وقعت الزهرة ... ووقعت ريم
...
كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها انا ولا راشد ... ومن شدة صدمته اصابه
شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام
لماذا ماتت ريم ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... كنت
اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل شئ
صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها ,اتذكر رنين ضحكاتها
التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ومرت سنوات على وفاتها وكأنه
اليوم .
في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة وهي
فزعة وتقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم
...
يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون
انت تتخيلين ... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم.. اصر راشد على
ان اذهب وارى ماذا هناك..وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي فتحت
الباب فلم اتمالك نفسي
جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على
سريرها , انه يهتز.. آه تذكرت قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا
عندما تتحرك
ونسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لها
ولكن لا فائدة الآن ...لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع
صورةكبيرة للمسيح , التي كانت تحرص ريم على الصلاه امامها كل يوم
وحين رفعتها كي اعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه, ياالهي انها
احدى
الرسائل ..... يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات
..
ولماذا
وضعتها ريم خلف هذه الصورة .. إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم
الى
الله كان مكتوب
:
يا رب ... يا رب ... اموت انا ويعيش باب
ا



ومن لا يحب لم يعرف الله، لأن الله محبة

__________________________________________________
Do You Yahoo!?
Tired of spam? Yahoo! Mail has the best spam protection around
http://mail.yahoo.com


#2934 From: "Rita" <ritazakko@...>
Date: Thu Nov 1, 2007 10:27 am
Subject: يسوع أنت إلهى- Jesus my Lord
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 
 
تُروى قصة عن إمرأة عجوز كانت تعيش فى لندن أثناء الحرب العالمية الثانية بينما كانت لندن تتعرض لقصف متواصل من النازي. لقد كانت هذه المرأة قوية ، متدينة جدا، ومثابرة إلى أقصى حد ، وكانت تعيش بمفردها . لاحظ صديق لها أنها تحتفظ ب " لوحة" مكتوب عليها شعار : " لا تقلق، قد لا يحدث أبدا " . لقد كان هذا الصديق متأثرا جدا ومتعزيا بهذه العبارة، وكان يحّدث المرأة العجوز بخصوصها، ولكن حدث فى ليلة ما ما لم يكن فى الحسبان، لقد سقطت قنبلة على الجانب الأيمن لمنزلها وحطمّت جميع النوافذ وأسقطت جميع ما تمتلكه من الصينى من على الأرفف وسط صوت النحطيم المدوى، وعصفت ونسفت جميع البياض وفتكتّه من على الجدران والسقف، وملأت المكان بالتراب وكسر الحجاره. أسرع الصديق إليها ليرى حالها، فوجدها تكنس المكان بهدوء شديد، بينما الشعار لا زال معلقا على الحائط : " لا تقلق ، قد لا يحدث أبدا
سألها الصديق : وماذا نستفيد الآن من شعارك هذا؟
 
ففسرت له وهى تصيح : " يا للسماء ! لقد نسيت أن ادير اليافطة إلى الجهة الأخرى " ، ولما أدارتها كان مكتوبا على الجهة الأخرى : " يمكننا أن نستعيده
 
 لا تقلق فقد لا يحدث أبدا " ، ولكن إن حدث : " يمكننا أن نستعيده " لأننا مثل بولس الرسول : " نعلم أن الله يعمل فى كل الأشياء للخير لأولئك الذين يحبونه 
 

#2933 From: ayoub ibrahim <ayoub_saad@...>
Date: Sat Sep 29, 2007 5:56 pm
Subject: ثمثال داود
ayoub_saad
Offline Offline
Send Email Send Email
 

ثمثال داود

أعلن الفنان الإيطالي الشهير كيلينى عن وصول قطعة رخام ضخمة بها عيب ، وضعها فى ميدان فلورانس  سمع عنها كثير من الفنانين ، فجاءوا إليها ، وكانوا ينظرون إليها ويتركونها فإنها لا تصلح لشئ

كان المارة من الإيطاليين ينظرون إلى قطعة الرخام بإشمئزاز ، وطالب البعض بسحبها من الميدان ، لأنها تشوه جمال الميدان .

فجأة جاء رجل وصنع سوراً حول هذه القطعة ، كما أقام مظلة ، وبقى هذا المنظر لمدة عامين ، والكل لا يعرف ما وراء السور

بعد عامين نزع السور ومعه المظلة ، وكانت المفاجأة هى ظهور تمثال داود النبى للفنان العظيم مايكل أنجلو ! إنه الشخص الوحيد الذى إستطاع أن يُخرج من قطعة الرخام هذه تمثالا يُعتبر قطعة فنية عالمية نادرة !

كثيراً ما تنظر إلى نفسك ككتلة من الطين ، فتقول مع الرسول بولس :

"ليس فىّ أي في جسدي شئ صالح"

إن كنت كتلة طين ، فإن الله يحيطك بسور الجسد ، ويظلل عليك بمظلة مؤقتة،لكنه حتما تمتد يد الخالق لتُخرج من هذه الكتلة لا تمثالا لداود النبى بل أيقونة حية لابن داود السيد المسيح ، يشتهى الملائكة أن يتطلعوا إليك إنهم يرون مجد إبنه الملك فى داخلك

 

لتمتد يدك أيها الفنان الأعظم  تحول كتلة الطين إلى قطعة فنية سماوية

 تُخرج من التراب سماء ، وتُقيم من قبري ملكوتك المُفرح


#2932 From: ayoub ibrahim <ayoub_saad@...>
Date: Mon Sep 24, 2007 6:13 pm
Subject: ممن أتعلم
ayoub_saad
Offline Offline
Send Email Send Email
 

و منهم تتعلم الحكمة و أن ترد الجواب في وقت الحاجة (سيراخ  8 :  12)

فإنك منهم تتعلم التأديب و الخدمة للعظماء (سيراخ  8 :  10)

ممن أتعلم؟!

كان سمير يجرى وراء المعلمين المشهورين، يشتاق أن يجلس معهم على إنفراد إلى فترات طويلة. كان يفخر بين زملائه وأقربائه أنه جلس مع المعلم (فلان) ثلاث ساعات، ومع الأسقف (فلان) نصف نهار، ومع الأسقف الآخر حتى منتصف الليل.

إلتقى يوماً مع معلم حكيم فسأله:

- قل لي كلمة منفعة أنتفع بها.

- لا تجرى وراء الأسماء المشهورة، إنما تعلم أن تنتفع من كل أحد ولو كان طفلاً أو لصاً!

 

- كيف أنتفع من طفلٍ؟

- تعلم من الطفل ثلاثة أمور:

أولاً:  لا يحتاج إلى ما يبهجه، فهو دائم الفرح.

ثانيًا: لا يعرف الخمول، فهو دائم الحركة ومشغول!

ثالثًا: تعلم اللجاجة في الصلاة، فهو إن طلب أمراً لا يسكت حتى يناله!

 

- وكيف أنتفع من اللص؟

- تعلم من اللص خمسة أمور:

أولاً:   يخطط في النهار ويعمل بالليل، فلا يعطي جسده راحة.

ثانيًا:  لا يعرف اليأس، فإن لم ينجح في خطتهُ دبر خطة أخرى ليحقق هدفه.

ثالثًا:  يحب زملاءه ويتعاون معهم.

رابعًا: مستعد أن يضحي بحياته كلها من أجل ما يطلبه.

خامساً: لا يبالي بالعقبات ولا الضربات.

 

خرج سمير من حضرة المعلم منتفعاً !

V V V

+ هب لي أن أتعلم من كل شيء يا سيدي.

أتعلم الجهاد من النملة (أم6:6)،

والوداعة من الحمامة (مت16:10)،

والحكمة من الحية (مت16:10)،

والنظام من النحلة.

+ لأتعلم من الشرير فأكف عن الشر،

ومن الحكيم فأحب الحكمة.

+ ليعمل روحك القدوس فيَّ،

يا أيها الحكمة الإلهي!

- من كتاب أبونا : تادرس يعقوب -

 

 


#2931 From: mark kada <mahir_0128@...>
Date: Wed Sep 5, 2007 6:01 pm
Subject: (No subject)
mahir_0128
Offline Offline
Send Email Send Email
 

HANDY LITTLE CHART
God has a positive answer:

 

YOU SAY

GOD SAYS

BIBLE VERSES

You say: "It's impossible"

God says: All things are possible

(Luke 18:27)

You say: "I'm too tired"

God says: I will give you rest

(Matthew 11:28-30)

You say: "Nobody really loves me"

God says: I love you

(John 3:1 6 & John 3:34 )

You say: "I can't go on"

God says: My grace is sufficient

(II Corinthians 12:9 & Psalm 91:15)

You say: "I can't figure things out"

God says: I will direct your steps

(Proverbs 3:5- 6)

You say: "I can't do it"

God says: You can do all things

(Philippians 4:13)

You say: "I 'm not able"

God says: I am able

(II Corinthians 9:8)

You say: "It's not worth it"

God says: It will be worth it

(Roman 8:28 )

You say: "I can't forgive myself"

God says: I Forgive you

(I John 1:9 & Romans 8:1)

You say: "I can't manage"

God says: I will supply all your needs

(Philippians 4:19)

You say: "I'm afraid"

God says: I have not given you a spirit of fear

(II Timothy 1:7)

You say: "I'm always worried and frustrated"

God says: Cast all your cares on ME

(I Peter 5:7)

You say: "I'm not smart enough"

God says: I give you wisdom

(I Corinthians 1:30)

You say: "I feel all alone"

God says: I will never leave you or forsake you

(Hebrews 13:5)

PASS THIS ON. YOU NEVER KNOW WHO MAY BE IN NEED

The first sentence is pretty powerful!

God determines who walks into your life....it's up to you to decide who you let walk away, who you let stay, and who you refuse to let go."

I need this back. If you'll do this for me, I'll do it for you....

Father, God bless all my friends in whatever it is that you know they may need this da y! And may their life be full of your peace, prosperity and power as they seek to have a closer relationship with you. Amen.

Now send it on to five other people, including the one who sent it to you. Within hours you caused a multitude of people to pray for other people. Then sit back and watch the power of God work in your life.

P. S. Five is good, but more is better, who else do you know that needs prayer.

Make it a Wonderful Day!!



Yahoo! oneSearch: Finally, mobile search that gives answers, not web links.

#2930 From: mark kada <mahir_0128@...>
Date: Wed Sep 5, 2007 5:58 pm
Subject: : Handy Little Chart
mahir_0128
Offline Offline
Send Email Send Email
 

 

HANDY LITTLE CHART
God has a positive answer:

 

YOU SAY

GOD SAYS

BIBLE VERSES

You say: "It's impossible"

God says: All things are possible

(Luke 18:27)

You say: "I'm too tired"

God says: I will give you rest

(Matthew 11:28-30)

You say: "Nobody really loves me"

God says: I love you

(John 3:1 6 & John 3:34 )

You say: "I can't go on"

God says: My grace is sufficient

(II Corinthians 12:9 & Psalm 91:15)

You say: "I can't figure things out"

God says: I will direct your steps

(Proverbs 3:5- 6)

You say: "I can't do it"

God says: You can do all things

(Philippians 4:13)

You say: "I 'm not able"

God says: I am able

(II Corinthians 9:8)

You say: "It's not worth it"

God says: It will be worth it

(Roman 8:28 )

You say: "I can't forgive myself"

God says: I Forgive you

(I John 1:9 & Romans 8:1)

You say: "I can't manage"

God says: I will supply all your needs

(Philippians 4:19)

You say: "I'm afraid"

God says: I have not given you a spirit of fear

(II Timothy 1:7)

You say: "I'm always worried and frustrated"

God says: Cast all your cares on ME

(I Peter 5:7)

You say: "I'm not smart enough"

God says: I give you wisdom

(I Corinthians 1:30)

You say: "I feel all alone"

God says: I will never leave you or forsake you

(Hebrews 13:5)

PASS THIS ON. YOU NEVER KNOW WHO MAY BE IN NEED

The first sentence is pretty powerful!

God determines who walks into your life....it's up to you to decide who you let walk away, who you let stay, and who you refuse to let go."

I need this back. If you'll do this for me, I'll do it for you....

Father, God bless all my friends in whatever it is that you know they may need this da y! And may their life be full of your peace, prosperity and power as they seek to have a closer relationship with you. Amen.


#2929 From: "Rita" <ritazakko@...>
Date: Tue Sep 4, 2007 7:33 pm
Subject: أنا غلبان
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 
 
 
 
 
 
قابلنى زوج وقال لى " أنا غلبان " ... وبعد فتره قابلتنى زوجته وقالت لى " أنا غلبانه ..." وفى نفس اليوم قابلت أب كاهن فقال لى " أنا غلبان قوى " فرد الأب الذى كان يرافقه لزيارتى قائلا ً " لأ ، ده أنا غلبان أكثر
 
دخلت بعدها مخدعى، عباره " أنا غلبان " تدوى فى أذنى كصدى لما سمعته طول النهار. فسألت نفسى وهى معى الآن " هل حقا أنا غلبان ؟ " ... وجلت ببصرى فى أرجاء حجرتى فرأيت صورة للرب يسوع مكللا بالشوك... فوجدت نفسى تهتف فى تتابع " لا يارب، لا يوجد إنسان إسمه غلبان، ! لأن الإنسان حينما يريد يقدر حتى لو أفنى لحمه وجسده كى يحقق مراده ... لكنى أكتشف اليوم أنك أنت الوحيد الغلبان ! " .... نعم يا ربى يسوع أنت الغلبان الوحيد وأنا أراك تبحث عن راحة وسعادة كل ذى جسد.... تُحايل ذاك، تطيب خاطر هذا. تداوى هناك، وترزق أرزاقا للحيوان والإنسان... وفى وسط هذا كله تنتظر أن تجد راحة فى قلب تائب فلا تجد، ويكون الرد دائما " ليس لك مكان فى المنزل
 
آه يا ربى يسوع: أنت الغلبان الوحيد معى، لأنك بكل طريقة وبوسائل متباينة تحاول إسعادى وإشباعى وإمتاعى ولا تجد فيّ القلب التائب المجاهد حقا للتوبه. فكل شهوة أريدها أصل إليها وبكل القلب والجهد أسعى لإتمامها، أما قرعاتك على باب ضميرى وحواسى ونداءاتك المتكرره للرجوع عن الإثم لا تجد منى إلا الأذن الصماء... ووجهك الذى يتقاطر منه العرق كالدم فى سعيك نحو توبتى لا يجد منى إلا القفا والصد. حتى طلبك المذيب للقسوة " يا إبنى أنا عطشان لتوبتك " لا يجد منى إلا خلّ السلوك المعوج والتسويف المماطل
حقا لا يوجد إنسان غلبان ... إنما أنت يا ربى يسوع الغلبان الوحيد وسط هذا العالم

#2928 From: Medhat Mansour <medhatmans@...>
Date: Tue Aug 21, 2007 9:54 am
Subject: العمل عباده
medhatmans
Offline Offline
Send Email Send Email
 
العمل عبادة
جاءت سيدة تقية تشكو زوجها التاجر الغني، أنه قد إنشغل بعمله التجاري ولم يترك لنفسه وقتًا يتمتع فيه بالعبادة. حقًا اتسم الزوج بالسخاء في العطاء خاصة للفقراء والمحتاجين، والأمانة في العمل، والسلوك التقي المملوء محبة للغير، لكنه تجاهل تمامًا الحياة الروحية، واللقاء الممتع مع اللَّه مخلصه.
قمت بزيارته مرات ومرات، وكان يعتذر عن الحضور إلى الكنيسة والشركة في العبادة الجماعية والتناول من الأسرار المقدسة، مستخدمًا الأمثال الشائعة التالية:
" أنا ضميري مستيقظ، لا أفعل شرًا"
" أنا أخاف اللَّه، ولا أفعل ما يغضبه"
" العمل عبادة"
" ليس كل من يذهب إلى الكنيسة يدخل السماء"
كنت أتحدث معه عن ضرورة العبادة الجماعية، لكنه لم يكن يصغي إليّ إلى سنوات طويلة، أما زوجته التقية فلم تكف عن الصلاة من أجله، كما كانت تطلب أن أذكره دومًا في القداسات الإلهية.
فجأة وهو في الخمسين من عمره أُصيب بمرض سرطان الدم "اللوكيميا"، ففقد بشاشته ومرحه. وبدأ يطلب من كل من يزوره أن يصلي لأجله. ارتبط بالكنيسة وذاق عذوبة الحياة الإنجيلية الكنسية، مبكتًا نفسه على السنوات التي ضاعت من حياته.
شعر بأن أيام غربته قد اقتربت. وباتساع قلبٍ وبفرحٍ داخليٍ كان يطلـب من السيدة العذراء أن تكون معينة له عند مفارقة نفسه لجسده. وإذ كنت قد وعـدته بزيارة لأقدم له جسد الرب ودمه، فجأة جاءت إليّ زوجته تقول: "لا داعي لحضورك، فإنه سيأتي الأحد القادم ويتناول الأسرار الإلهية في الكنيسة". وإذ سألتها عن السبب، أجابت: "لقد ظهرت له السيدة العذراء، وهو لا يعلم إن كان نائمًا أو مستيقظًا، وأخبرته بأن السيد المسيح قد تحنن عليه ونزع عنه المرض. لقد زال عنه الضعف، وصار يتحرك بنشاط في المنزل".
بالفعل شُفي تمامًا، وكان يمارس عبادته الشخصية في منزله كما مع الشعب في الكنيسة بفرح ونشاط بعد أن سلَّم كل أعماله التجارية لأبنائه. وكانت أحاديثه معهم مركزة على خلاص نفوسهم وتمتعهم بالحياة الأبدية.
بعد سنتين من شفائه، ذهبت زوجته في الصباح لتُيقظه فوجدته مبتسمًا. نادته لكنه كان قد أسلم روحه في يدي اللَّه مخلصه!
V V V
V هب لي يا رب أن أتمتع بك وسط أعمالي!
 لأعطي لقيصر ما له، وللَّه ما يخصه!
V عبادتك تهبني عذوبة وسط أتعابي!
 لقائي معك مشبع لي وقائد رحلتي!

#2927 From: Susan Guirguis <suseikyrellos@...>
Date: Sat Jul 28, 2007 1:28 pm
Subject: إذا كان الصديق بالجهد يخلص فأين اظهر انا الخاطىء
suseikyrellos@...
Send Email Send Email
 



أنا خائف من الكلاب

روى لي أحد الآباء الأساقفة هذه القصة المعاصرة، ذكرها بالأسماء التي ضاعت من ذاكرتي:
في مدينة نجع حمادي اعتاد أحد الشيوخ الأتقياء أن يعبر نهر النيل في فجر كل 12 من الشهر القبطي ليشترك في التسبحة والقداس الإلهي.
إذ كانت الليلة قمرية والجو حار جدًا نام الشيخ في الهواء الطلق. استيقظ في نصف الليل، وكان نور القمر قويًا، فظن أن الفجر قد لاح وأنه قد تأخر عن الذهاب إلى الدير في البر الآخر للاشتراك في التسبحة. أمسك الشيخ بعكازه وتحرك نحو شاطئ النيل، واتجه نحو البرَّ الآخر مشيًا على الأقدام. وإذ اقترب من البر نادى أحد "المراكبية" باسمه، فاستيقظ كثيرون من أصحاب السفن الشراعية والعاملون معهم على صوت هذا الشيخ وكانوا يتطلعون في دهشة إلى الشيخ الواقف على المياه متجهًا نحو البر.
قال الشيخ لأحدهم: "أرجوك أرسل معي ( فلان) الصبي ليذهب معي إلى الدير، لأني خائف من الكلاب". أجابه صاحب السفينة: "كيف تخاف يا عم (فلان) من كلاب الدير وأنت تسير على المياه؟"
تعجب الشيخ مما يسمعه، فصار يضرب بالعكاز على المياه وهو يقول: "أية مياه يا ابني؟ إنها أرض!" هكذا كان الشيخ يرى مياه النيل أرضًا يسير عليها وهو لا يدري وإذ ألحًّ الشيخ في طلب الصبي من صاحب السفينة كي يسير معه حتى الدير خوفًا من كلاب الحراسة التي للدير، قال صاحب السفينة: "ربنا معك يا عم ( فلان)، صلِ من أجلي... لا تخف من الكلاب!" واضطر الشيخ أن يكمل طريقه!
يا للعجب! في تقواه يسير على المياه وهو لا يدري، بينما في ضعفه البشري يخشى نباح الكلاب، الأمر الذي لا يخاف منه صبي صغير.
هكذا أيها الحبيب لكل قديس نقطة ضعف، قد لا يسقط فيها صبي صغير، لكن اللَّه يسمح بها لكي تحفظه من السقوط في الكبرياء، فيصرخ مع المرتل: "خطيتي أمامي في كل حين".
لا تتعثر إن شاهدت بعينيك ضعفات قديسين ولمستها بنفسك، فهذا أمر طبيعي يسمح به اللَّه ليدرك الكل مهما بلغوا من قداسة ضعفهم البشري، وحاجتهم المستمرة لعمل المخلص في حياتهم.


V   V   V  
V   إذا كان الصديق بالجهد يخلص،
     فأين أظهر أنا الخاطي؟
     إن كان للقديسين ضعفات صارخة،
     فماذا يكون حالي؟
    
V   هب لي يا رب إذ أرى ضعفات اخوتي،
     أصلي لأجلهم ولا أدينهم،
     أذكر أن لهم أعمالاً مجيدة مخفية عن عيني،
     فأكرمهم ولا استخف بهم.
    
V   هب لي في ضعفي أترقب خلاصك المجيد.
     وهب لي في لحظات قوتي بالروح،
     أن أمجدك أيها السند الإلهي!
     أذكر عملك العجيب بغير كبرياء من جانبي!
 
منقوول من كتب ابونا تادرس يعقوب ملطى
 


Be a better Heartthrob. Get better relationship answers from someone who knows.
Yahoo! Answers - Check it out.




Local listings, incredible imagery, and driving directions - all in one place! Find it!

#2926 From: Susan Guirguis <suseikyrellos@...>
Date: Sun Jul 29, 2007 5:29 pm
Subject: شـــــــــــــــــــاى يعدل المذاج
suseikyrellos@...
Send Email Send Email
 









 



تخيل ان لديك كاس شاي مر واضفت اليه سكرا ولكن لا تحرك السكر

فهل

ستجد

طعم حلاوة السكر

بالتاكيد لا

امعن النظر في الكاس لمده دقيقه وتذوق الشاي

هل تغير شي؟ هل تذوقت الحلاوه؟ اعتقد لا

الا تلاحظ ان الشاي بدأ يبرد ويبرد

وانت لم تذق حلاوته بعد؟

اذن محاولة اخيرة ضع يديك على راسك ودر حول كاس الشاي وادعوا

ربك

ان

يصبح الشاي حلوا

اذن كل ذلك من الجنون وقد يكون سخفا

فلن يصبح الشاي حلوا بل سيكون قد برد ولن تشربه ابد

وكذلك هي الحياة كوب شاي

مر والقدرات التي وهبك الله اياها والخير الكامن داخل نفسك هو

السكر الذي ان لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله

مكتوف الايدي ان يجعل حياتك افضل فلن تكن افضل الا ان عملت جاهدا

بنفسك

وحركت ابداعاتك بنفسك

لذلـــــــــــــــــــــــــــــــــك اعمل

لتصــــــــــــــــــــــــــــــل لتنجح لتصبح حياتك

افضـــــــــــل

وتتذوق حلاوة انتاجك وعملك وابداعـــــــــــــــك

فتصبح حياتك




افضل شـــــــــــــــــــاي يعدل المــــــــــــزاج


Pinpoint customers who are looking for what you sell.


Express yourself instantly with MSN Messenger! MSN Messenger Download today it's FREE!




PC Magazine’s 2007 editors’ choice for best web mail—award-winning Windows Live Hotmail. Check it out!

#2925 From: Susan Guirguis <suseikyrellos@...>
Date: Sat Jul 28, 2007 12:17 pm
Subject: مصيدة العالم
suseikyrellos@...
Send Email Send Email
 



 
ذهب احد الاباء الكهنة لالقاء عظة فى احدى البلاد
وجهزوا له حجرة لينام فيها تلك الليلة وكان فى الحجرة مصيدة فئران
بها قطعة من الطماطم
 اقترب (فأر) من المصيدة ودخل ليأكل قطعة الطماطم فاغلقت عليه المصيدة وكان ذلك فى تمام الساعة 2 صباحا
ظل الفأر من تلك اللحظة حتى الساعة ال7 صباحا يلف داخل المصيدة
 يبحث عن فتحة فى المصيدة ليخرج منها دون ان يكل او يمل
ولقد نسى الفأر الطماطم وانشغل كيف ينجو من الهلاك او بمعنى اصح
فقد شهيته عن اكلها ولم يعد يشتهى شيئا سوى النجاة بحياته
فقد شهيته عن قطعة الطماطم وصمم على عدم الاكل منها حتى الموت جوعا
لانها كانت سبب فى وقوعه فى المصيدة وانجذابه الى طريق الهلاك
وبالفعل اخذوه بالمصيدة وقتلوه
لقد تعلم هذا الكاهن درسا لن ينساه ابدا
              ..........عزيزى
الا ترى معى ان العالم كله ما هو الا مصيدة كبيرة
وكثيرون فى مصيدة العالم يشربون الاثم كالماء ويعيشون فى شهواتهم
ويغرقون فى ملذاتهم التى ستقودهم الى الهلاك
ولا يتلفتون الى النجاة بحياتهم والبعد عن ملاذ الدنيا الباطلة لكى يربحوا ابديتهم
يقول القديس مقاريوس : كما ان الطير اذا طار عاليا لا يقلق ولا يخاف
من الصيادين او الوحوش المفترسة لانه فى العلو يأمن منهم جميعا
كذلك النفس تنال اجنحة الروح وتطير الى الاعالى السماوية
فانها تكون فوق كل شىء وتهزأ بجميع اعدائها الذين هم تحتها
انت تملك فى السماء....وانا ازحف على الارض
انت تعشق الاعالى.....وانا اطلب السفليات
انت تشغلك السماويات.....وانا غارق فى الارضيات
ترى يا رب متى تتقابل مثل هذه الميول
القديس اغسطينوس

#2924 From: "Rita" <ritazakko@...>
Date: Thu Jul 26, 2007 7:10 am
Subject: ما أرق مشاعرك يا ربى يسوع المسيح
ritazakko
Offline Offline
Send Email Send Email
 
 
 
 
Check the attachment
God bless you
 
 
ما أرق مشاعرك يا ربى يسوع المسيح؟
أنت البار وحدك الذى قيل عنك " فى كل ضيقتهم تضايق " أهكذا تـُعبّر لى عن شعورك ؟ أى أن كل ضيق يمر بى حتى ولو كان بسبب أخطائى أو لو كان ليس فى محله ... فى كل ضيق يمر بى تحس سريعا وتشعر بعمق وتعيش معى معاناتى متضايقا . كان يونان فى غـّم ليس فى محله ولكن قيل عنك " وأراد الرب ان يخلصه من غمه " ... وكان إيليا متعبا من الشعور بالوحدة والخوف من بطش آخاب فأرسلت له ملاكا بطعام وشراب يناديه " قم وكل .." كل إحساس بالجوع يمر بإنسان على الأرض تحوله فى رقة شعورك إلى جوع لك حتى أن تقديم الطعام للجائع إعتبرته تقديم ذبيحة لك وهكذا كل إحساس بالحزن أيا كان نوعه ومهما كان الفعل المسبب له ، وكل عريان يحتاج إلى ثوب يستر جسده أو عمل محبة يستر عورته أو سمعته ، وكل سجين مظلوم لأجل الإيمان النقى ..... كل هذا أظهرت لى فيه رقة شعورك أيها الإله العظيم وحدك إذ اعتبرت أن كلا منهم يعايش صليبا ويرتفع فوقه مصلوبا ... أما انت يا إلهى يا رقيق الشعور فجعلت موقعك كالعذراء الأم المعزيه تلّمع الصليب ليظل موضوع فرح للمصلوب فى طريق التوبة، أرينى يا إلهى - الرقيق الشعور - كما تكون الحساسية شديدة للخطية هكذا تكون المشاعر أكثر رقة تجاه الخطاة والمجربين والمصلوبين
علمنى يا إلهى الرقيق الشعور أن التوبة كما هى عمل فردى شخصى تماما هى عمل جماعى مع كل الخليقة فى كل المسكونة : إحساس بكل إنسان ، وجهاد لراحة كل إنسان، وصبر لتعضيد الإنسان ، .... نعم يا إلهى الرقيق الشعور ، ربما فى هذا أضيع كليّة ً ، وتضيع حياتى وراحتى وأموالى ... لكنك أنت الذى بذلت الكل حتى الموت طمئنتنى أنه ولو ضاعت حياتى لأجل حبك ولأجل إنتشار إنجيل التوبة فى قلوب كثيرين فإننى سأجدها حتما " من وجد حياته يضيعها ومن أضاع حياته من أجلى يجدها " مت 39:10
يا إلهى الرقيق الشعور ، علمنى أنا المبتدأ فى التوبه أن أراعى الألفاظ التى تخرج من بين شفتى لتكون ألفاظا طيبة حلوة ، ألفاظ دفاع صادق عن مظلوم، ألفاظ تشجيع وتعضيد، ألفاظ حكمة وتوجيه ، الفاظ توقير واحترام، الفاظ شكر واعتذار، ألفاظ تعبر عن قلب تائب رقيق الشعور يراعى شعور الآخر
يا إلهى الرقيق الشعور ...، علمنى وأنا المبتدئ فى التوبة أن أراعى التصرف لكى يُعبـّر عن قلب يجاهد للنقاوة الحقيقية ... لكى تمتلئ كل أعمالى من إحساس المديون الذى سامحه سيده بالكثير وعليه مهما كان دين العبد رفيقه أن يسامحه ويدين نفسه ... نعم ذكرنى يا رقيق الشعور أنك تعتبر جرح الشعور الضعيف خطأ موجه لشخصك الإلهى ... ذكرنى دوما أن تلميذ المسيح التائب هو صاحب الشعور الرقيق والكلام الرقيق والتصرف الرقيق

#2923 From: Susan Guirguis <suseikyrellos@...>
Date: Sat Jul 21, 2007 3:01 pm
Subject: طوبى لصانعى السلام
suseikyrellos@...
Send Email Send Email
 




طوبى لصانعى السلام لأنهم أبناء الله يدعون مت 9:5
فى حديث بين الرهبان غضب أحدهما فى داخله  بدون داع من كلام زميله و أنصرف إلى قلايته و بعد ذلك علم هذا الزميل غضب الأول , فذهب إليه ليسأل عنه ويصالحه و لكنه لم يفتح له الباب , فحزن وأحتار و ذهب إلى أحد شيوخ البرية لينال أرشاده فى هذا الأمر فقال له (( أنك أن ذهبت لتصالحه و أنت تعلم أنه مخطئ و لكن ليتك تلوم نفسك فقد تكون أخطأت خطأ صغيراًضايقه وعندما تذهب إليه بمشاعر التوبة والأتضاع سيفتح لك)) .
نفذ الراهب نصيحة الشيخ و ذهب إلى زميله و عندما قرع الباب فتح الباب و تعانق الأثنان بمحبة لأن الله أذ رأى توبة و أتضاع الراهب حرك مشاعر التوبة داخل الاّخر ففتح له الباب و عاد السلام .
+ ما أجمل أن تسعى بالسلام وتسامح من يخطئ فى حقك ,وتكون مستعداً للتنازل عن كرامتك وحقوقك المادية لأن سلامك وسلام الاّخرين أغلى من أى شئ اّخر . وبهذا تكون أبناً حقيقياً لله لأنه قال (( طوبى لصانعى السلام لأنهم أبناء الله يدعون )).
+ ولكن لكيما تحتفظ بسلامك , ليتك تبحث إذا أختلفت مع الاّخرين فيما
أخطأت فيه حتى ولو كان صغيراً لتتوب عنه , وهكذا تزداد نقاوتك و تدقيقك و يرضى الله عليك فتخضع القلوب مهما كانت معاندة .
+ أن قدمت توبة و لم تبرر نفسك و طلبت الصلح مع الاّخرين و رفضوا ,فلا تحزن بل حاول مرات كثيرة مستخدماً وسائل مختلفة مقدماً صلوات و دموع للاّخر حتى يلين قلبه الله و يعود السلام ,و أن لم يرض فأستمر فى الصلاة من أجله و لا يضطرب قلبك بل أشفق على أخيك المعاند.

#2922 From: Susan Guirguis <suseikyrellos@...>
Date: Fri Jul 20, 2007 11:03 am
Subject: ماذا تريد يا رب أن أفعل.
suseikyrellos@...
Send Email Send Email
 



خدمة شباب طلبة ثانوي
قرر 35 طالبًا بولاية كاليفورنيا أن يخدموا السيد المسيح في إحدى البلاد. أرسلوا خطابًا إلى أحد رعاة كنيسة بالمكسيك، وطلبوا منه أن يسمح لهم بالخدمة لمدة أسبوع.
لم يعرف الطلبة ماذا يفعلون، لكنهم إجتمعوا معًا، وكانوا يصلون أن يرشدهم الله إلى الخدمة التي تناسبهم لحساب ملكوته.
في أجازة عيد القيامة Easter انطلق الشباب وقد جمعوا مبالغ كبيرة وأخذوا هدايا.
ذهبوا إلى المكسيك وتوجهوا إلى الكنيسة، و فوجئوا بالراعي وسط شعب فقير جدًا يصلون في بقايا كنيسة محترقة، لم يعد بها سوى أربعة حوائط. مارس الراعي خدمته دون أن يشير إلى الطلبة.
أدرك الكل أن خطابهم لم يصل إلى الراعي، ولم يدبر لهم أية خدمة.
بعد نهاية الخدمة رحب بهم الراعي واجتمع الشعب حولهم يسألونهم عن سبب مجيئهم، قالوا أنهم جاءوا ليخدموهم دون تحديد نوع الخدمة.
دهش الشعب كله فإنه منذ أيام قليلة إشتعلت النيران في المبنى الكنسي، ولم تبقَ سوى حوائط أربعة.
لم يكن الشعب قادرًا على إعادة بناء الكنيسة. لكن الله قد أعد هذه المجموعة من الشباب لتقديم المال والقيام بالعمل.
مع بناء مبنى الكنيسة المحترق بَنَىَ الشبان نفوسًا كثيرة بروح الحب والبذل بفرح شديد.
 
علمني يا رب أن أصرخ:
.
لتفتح لي باب للشهادة لإنجيلك.
بالحب العملي والبذل بفرح،
مع الكرازة والتبشير لكل إنسان ما إستطعت!

#2921 From: Susan Guirguis <suseikyrellos@...>
Date: Wed Jul 18, 2007 1:19 pm
Subject: استجبت لك فورا
suseikyrellos@...
Send Email Send Email
 
موقف فى حياة راهب

فى يوم من الأيام ترك رجل العالم وذهب ليتمتع ويتذوق المسيح فى البرية وذلك لمحبته الشديدة للرب يسوع واقتناعه بان الرب يسوع يحبه ويريده معه. فترك العالم بكل همومه ومشاكله التى لا تنتهى
وبالطبع هذا القرار لم يعجب الشيطان فاخذ يحاربه عن طريق الفكر ويقدم له إغراءات كثيرة ولكن لشده إيمان هذا الراهب ومحبته للمسيح انتهر الشيطان وكل أفكاره الخبيثة ولم يعلم الشيطان انه كلما زاد في حربه على هذا الراهب المحب للرب كلما أزاد الراهب من صلواته للرب وأصوامه فاغتظ الشيطان من شدة إيمان هذا الراهب .
ومن شدة كرهه له لم يجد الشيطان حيله الا أن يظهر له ويحاربه وجها لوجه فظهر له فعلا وحاربه واخذ الراهب يحاربه أيضا فضربه الشيطان عده ضربات وأخيرا ناد الراهب الرب يسوع فبعث له الرب يسوع بملاك ليحارب الشيطان فحاربه فعلا وانتصر عليه .
وعندما انتهى كل شىء وجه الراهب رأسه إلى الرب يسوع وعاتبه قائلا لقد جئت لك يا رب وضحيت بكل شىء فى العالم لكى أبقى معك دائما وعندما يأتينى الشيطان ويحاربنى تتخلى عنى وتتركه يحاربنى؟ .
فرد عليه الرب قائلا :
" لا يا ابنى أنا لم أتركك بل أنا كنت واقف بجوارك صامت ولكن عندما ناديتنى استجبت لك فورا ".
ترى صديقى هل فهمت ما هو قصد الرب يسوع؟



Messages 2921 - 2950 of 2950   Newest  |  < Newer  |  Older >  |  Oldest
Advanced
Add to My Yahoo!      XML What's This?

Copyright © 2009 Yahoo! Inc. All rights reserved.
Privacy Policy - Terms of Service - Guidelines - Help